آخر التعاليق

جزاها الله خيرا وكل حماة الوطن ...

02/11/2015 على الساعة 23.51:45
من طرف حدمسعود ياسين


Barak ALLAH OUFIK, Rahima Aallah les ...

19/03/2015 على الساعة 23.29:55
من طرف Seghir


قال الله تعالى(وهذا كتاب انزلناه مبارك ...

23/04/2014 على الساعة 13.10:33
من طرف عبد الله


شكرا لكم على هذا التعليق الرائع ...

26/05/2011 على الساعة 19.25:46
من طرف fahim boughaba


و أنا مهما أقول أهواك أنا ...

10/03/2011 على الساعة 15.09:31
من طرف عبد الحليم


يومية

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زوار: 2

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    04 مارس 2015 - 16.02:46

    المجاهدة حدمسعود عربية ( نصيرة) : حياة كفاح

     بسم الله الرحمن الرحيم

                                                       

           

    في بيت معروف بالروح الوطنية ، و الحس الثوري العميق و في يوم 11أفريل سنة 1941 بمشتى عين الدفلى دوار الروسية ،  ولدت المجاهدة حدمسعود عربية لأبوين كريمين هما المجاهد حدمسعود محمد و المجاهدة احريش خديجة .

    يعتبر والدها أحد أقدم مناضلي الحركة الوطنية بالمنطقة ، و أحد الأوائل الذين ساهموا في التحضير للثورة التحريرية رفقة صهره  احريش علي و أبناء منطقته لطرش الحناشي و عمراني ...

    تجندها في صفوف الثورة

    و عندما طلبت منه القيادة الشروع في تجنيد فتيات للعمل كمرشدات في صفوف الثورة ، و نظرا لحساسية الموقف لأن المجتمع الجزائري و الريفي بالخصوص يرفض رفضا باتا خروج المرأة و قيامها بمثل هذه الأعمال ، فقد رأى المجاهد حدمسعود محمد أن يبدأ بأهل بيته ، فجند ابنته الوحيدة حتى يقدم القدوة و المثال ، و يكسر حاجز الخوف و التقليد في نفوس المواطنين ، فبدأت النضال و العمل ابتداء من سنة 1956 ببيت والدها الذي كان أحد أهم مراكز الثورة التي تعمل على التجنيد و التموين و التوعية ، و كافة الأنشطة المتعلقة بالعمل الثوري . كانت تقوم بهذه المهام و هي لم تتعدى سن الخامسة عشر بعد ، رفقة والدتها المجاهدة و باقي أفراد عائلتها الذين تجندوا في صفوف الثورة تمهيدا لالتحاقهم بالجبال عند انطلاق إشارة البدء بالعمل المسلح .

    من بين الذين تجندوا بدفع و تشجيع من والدها : أخوها البكر حدمسعود عيسى ، و أبناء عمها : حدمسعود الصالح ، و حدمسعود عمار ، ثم لحقتهم قوافل المجندين من أبناء العائلة بعد ذلك ، و كان لكل مهامه و دوره .

    إلتحاقها بالجبل:

    بعد عام من ذلك التحقت المجاهدة حدمسعود عربية بجبال الحلفاء أين يتواجد مركز قيادة المنطقة بمنزل الشهيد مروج عبدالرحمان ، و هناك وجدت فتاتين قدمتا قبل يوم واحد  من قسنطينة هما مريم بوعتورة و مسيكة بزاز اللتان حظيتا بشرف الشهادة فيما بعد ، رحمهما الله .

    و في نفس المنطقة بجبال الحلفاء و بمزرعة عائلة حيرش بمكان يسمى الزحاتنة ، كان يوجد مستشفى و مركز للتدريبات العسكرية . أين تلقت مجاهدتنا بعض التدريبات على السلاح و ركوب الخيل ، كما قامت الشهيدة بزاز مسيكة التي عملت من قبل كممرضة في أحد مستشفيات قسنطينة بتدريبها على بعض أعمال التمريض و التطبيب رفقة باقي المجندات اللواتي التحقن أيضا بالمركز قادمات من سطيف و العلمة منهن على سبيل المثال : غيموز رقية (المسماة حورية)، و فطيمة طرودي ( المسماة عائشة) ، و خرشي مليكة من العلمة ، و بن معيزة حورية من سطيف .

    اتخذت المجاهدة حدمسعود عربية اسما ثوريا جديدا اختارته لها بزاز مسيكة هو : نصيرة ، و هو الإسم الذي ستتحرك به في كل أنشطتها الثورية و هو الإسم الذي ما زال يلازمها إلى يومنا هذا .

    بعد إنهاء  فترة التدريب و بتوجيه من القائد عز الدين بن مبارك  تم تحويل كل المجندات إلى مراكز أخرى لتحمل مسؤولياتهن ، و قد كلفت نصيرة كمرشدة  بمنطقتي فرجيوة و الروسية ، هاتين المنطقتين تغطيان رقعة جغرافية شاسعة ، و دواوير و مشاتي كثيرة ، أين كان لها الدور الفعال في عملية التوعية في صفوف الأسر و خاصة النساء و الفتيات ، و جمع التبرعات و الدعم المادي من حلي فضية و أموال ، و ألبسة و أفرشة ، و كل ما يحتاجه العمل الثوري ،كما تجلب الألبسة من ميلة بكميات كبيرة مشحونة كطرود ، يزودها بها شخص يسمى بلفقراوي الطاهر ، و أما الأدوية فكان مصدرها الرئيسي الطبيب حمزة كليوة الذي كان له دور مشهود .

    كما كان لها مهام اجتماعية أيضا تمثلت في مساعدة الأسر الفقيرة و الأرامل و اليتامى لتخفيف المعاناة عن المواطنين الذين كانوا هم الحاضنة الإجتماعية للثورة .

     

    زواجها من المجاهد الشهيد مصالي بومزراق :

    كان مصالي بومزراق المعروف باسم صالح الريح ، ينتمي إلى فرقة الكوماندوس ، بقيادة مداحي محمد المدعو النمر ، و عند عودتهم في صفوف الكتيبة التي أرسلتها قيادة الولاية الثانية إلى تونس لجلب السلاح ، و في معركة جبال الحلفاء الشهيرة أصيب برصاصات كثيرة في ذراعيه و فخذه ، و كان رفقته   بوروح إبراهيم الذي  نال شرف الشهادة في عين المكان ، و أما صالح فقد نقل إلى مستشفى الثورة بمنطقة السطاح ، و بما أنه  أصبح عاجزا عن القتال و حمل السلاح ، فقد أوكلت له مهام أخرى في جهاز الإتصال و الأخبار .

    و في هذه الأثناء تم عقد قرانه على المجاهدة حدمسعود عربية ( نصيرة) .
    استشهاد أخيها عيسى:

    لم يمض على زفاف نصيرة  وقت طويل  إلا و الأنباء تأتيها بنبإ استشهاد أخيها عيسى ، الذي كان قد أرسل لوالديه رسالة مؤثرة يبشرهما فيها باستشهاده و يحثهما على الصبر و الإحتساب .

    ميلاد ابنها في أحضان الجبل

    و في شهر مارس من سنة  1960  شاء الله أن ترزق نصيرة و زوجها صالح الريح بمولود مبارك سمياه عبدالجليل ، الذي درج أيامه الأولى في مراكز ثورة التحرير مشيعا جوا من الفرحة في قلوب والديه و رفاقهم من المجاهدين و المجاهدات .

    استشهاد زوجها صالح

    في شهر أكتوبر من نفس السنة  ح  كان للقدر  موعد آخر مع هذه الأسرة المجاهدة ، و هذا على إثر وشاية غادرة ،حوصر البطل صالح الريح رفقة مجموعة من رفاقه في أحد البيوت بمنطقة تاشودة قرب العلمة أثناء قيامهم بآداء إحدى المهام ، ، كانت قوات العدو أكثر عددا و أكبر عدة ، و بعد مقاومة عنيفة و إثر تلقيه رصاصات في إبطه نفذت من رأسه فأسلم روحه الطاهرة لبارئها ، و التحق بموكب الشهداء الأبرار .

    تلقت نصيرة نبأ استشهاد زوجها بإحساس يمتزج فيه الحزن و الفرح ،و شعور يختلط فيه الإحباط و الأمل  ، ذلك أنه ليس من اليسير على المرأة خاصة إذا كانت عروسا في مقتبل العمر أن تفقد زوجها بعد فترة يسيرة من اقترانهما ، إلا أن هذه النفوس التي ألفت البذل و العطاء ، و تربت في أحضان الموت و الإستشهاد ، أصبحت لا تأبه للآلام و المحن حتى و إن كانت تنوء بحملها الجبال ، لأن عيون المجاهدين لا ترنو إلا لبزوغ تباشير  فجر الحرية ، و لمعان أشعة  شمس الإستقلال ، و في سبيل ذلك يرخص كل غال و نفيس .

    استشهاد العديد من أبناء عمومتها :

    بعد السمعة الطيبة و الإنتصارات الكثيرة التي حققتها القضية الجزائرية في المحافل الدولية بفضل الديبلوماسية النشيطة التي مارستها الحكومة المؤقتة ، و المؤازرة الشديدة التي لقيتها من طرف الشعوب و الحكومات الشقيقة و الصديقة ، وبعد الضربات الموجعة التي وجهها الثوار في الداخل للجيش الفرنسي و مصالح المعمرين ، كان رد فعل  الآلة الإستعمارية الجهنمية قاسيا ، فاشتد البطش و التنكيل بمدنيين ، و تم جلب قوات أخرى تعد بالآلاف لتعزيز القبضة و إحكام الحصار ضد الثوار المقاتلين ، فسقط في ميدان الشرف الكثير من الشهداء من أفراد عائلة نصيرة المقربين سواء من أبناء عمومتها أو من أخوالها ، و من بين من استشهد على سبيل المثال لا الحصر :

    الشهداء  من أقاربها :

    من عائلة حدمسعود :

    أخوها حدمسعود عيسى بن محمد

    و من أبناء عمومتها :

    حدمسعود  عمار بن قويدر، و حدمسعود الصالح  ،بن قويدر، و حدمسعود أحمد بن بلقاسم ، و حدمسعود مسعود بن الطاهر ، و حدمسعود عمار بن بوعزيز، و حدمسعود امحمد بن محمد ، و حدمسعود أحمد بن عمار ، و حدمسعود الطاهر بن الشريف .

    و ابنة عمتها : ساحلي غرسة

    و ابني عمتها 

    عيادي محمد الشريف

    عيادي محمد

    كما استشهد بوختالة لخضر و قمري محمد بن السعيد ، و هذان الشهيدين يعتبران من أهل بيتها بحكم أنهما  تربيا في حجر أبيها حدمسعود محمد ، و هو من قام بتجنيدهما أيضا في صفوف الثورة .

     و استشهد من أخوالها :

     خالها  احريش عبدالرحمان تعذب سنة 54 شديد و مات بتاثير العذاب سنة 60

    وابن خالها احريش قويدربن عبدالرحمان  و احريش علي بن عبد الرحمان.

    و احريش الصادق بن مسعود و احريش الدراجي بن مسعود.
    بعد الإستقلال:

    : التحقت المجاهدة نصيرة  بعيادة الطبيب كليوة حمزة لإجراء فترة تربصية و العمل معه كممرضة ، و بعد انتقاله إلى العاصمة التحقت للعمل بمستشفى فرجيوة ، و قد منحت لها السلطات مسكنا كبيرا فاخرا ، )هو الآن الإقامة الرسمية لرئيس الدائرة )، فحولته إلى مركز عائلي لرعاية الأيتام من أبناء شهدائ عائلتها ، الكثير عددهم حتى تتيح لهم فرصة لأخذ النصيب الأوفر من التعليم الذي حرم منه آباؤهم و أجدادهم بسبب سياسة التجهيل التي مارسها الإستعمار الغاشم ، و التي قضى آباؤهم نحبهم ، و قدموا أرواحهم حتى ينالوا حظهم من العلم و المعرفة التي هي أول ثمار الحرية .

    حفظ الله المجاهدة البطلة حدمسعود عربية ، و رحم والديها المجاهد حدمسعود محمد و والدتها المجاهدة احريش خديجة ، و رحم الله كل الأبطال المجاهدين الشرفاء ، و المجد و الخلود للشهداء الأحرار الأبرار .


    عبد الحليم · شوهد 1003 مرة · 2 تعليق

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://abdelhalim.ahlablog.com/aIaaE-aCIi-CaOIaa-b1/CaaICaIE-IIaOUaI-UNEiE-aOiNE-IiCE-sYCI-b1-p103.htm

    التعاليق

    هذا التعليق وضع من طرف: حدمسعود ياسين [ زائر ]
    جزاها الله خيرا وكل حماة الوطن وجعل الفردوس مثوى لهم
       02/11/2015 على الساعة 23.51:45
    هذا التعليق وضع من طرف: Seghir [ زائر ]
    Barak ALLAH OUFIK, Rahima Aallah les martyrs
       19/03/2015 على الساعة 23.29:55

    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)


    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)