آخر التعاليق

جزاها الله خيرا وكل حماة الوطن ...

02/11/2015 على الساعة 23.51:45
من طرف حدمسعود ياسين


Barak ALLAH OUFIK, Rahima Aallah les ...

19/03/2015 على الساعة 23.29:55
من طرف Seghir


قال الله تعالى(وهذا كتاب انزلناه مبارك ...

23/04/2014 على الساعة 13.10:33
من طرف عبد الله


شكرا لكم على هذا التعليق الرائع ...

26/05/2011 على الساعة 19.25:46
من طرف fahim boughaba


و أنا مهما أقول أهواك أنا ...

10/03/2011 على الساعة 15.09:31
من طرف عبد الحليم


يومية

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    25 غشت 2014 - 20.37:59

    نقاط على الحروف ...

    قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: (وأما قتال الدفع فهو أشد أنواع دفع الصائل عن الحرمة والدين، فواجب إجماعا، فالعدو الصائل الذي يفسد الدين والدنيا لاشيء أوجب بعد الإيمان من دفعه فلا يشترط له شرط، بل يدفع بحسب الإمكان)
    موقف جمعية العلماء المسلمين واضح اتجاه أهلنا في فلسطين ، و هو موقف داعم للمقاومة الفلسطينية بكل فصائلها ، سواء كانت المقاومة عسكرية أو سياسية ...
    و من أراد أن يعبر عن رأيه فليقل بكل شجاعة أنه رأيي الخاص دون أن يحاول التمسح بجمعية العلماء المسلمين التي لا تؤخذ مواقفها إلا من بياناتها الرسمية و هي واضحة في هذا الشأن .
    كما أن قادتها و شيوخها و على رأسهم الدكتور عبدالرزاق قسوم هم تلاميذ ابن باديس و الإبراهيمي و إخوانهما و هم أدرى بمنهج سلفهم و مواقفهم و كيفية تعاملهم مع الشعوب المستضعفة المناضلة لإسترجاع حقوقها و على رأسها الشعب الفلسطيني المجاهد .
    ثم إن جمعية العلماء المسلمين لم تكن تتعامل مع طوائف الأمة بأسلوب التكفير و التبديع و التفسيق كما يفعل الكثير ممن يحاولون التمسح بأعتابها اليوم ، فابن باديس كان يتعامل مع الجميع من أجل استرجاع حقوق الجزائريين سواء أكانوا صوفية أم لا ئكيين أم شيوعيين ، و من زعم عكس هذا فهو لا يعرف عن ابن باديس شيئا و لا عن تاريخ الجزائر المعاصر شيئا ، و هناك فرق شاسع بين محاربته للبدع و الجهل ، و رفضه للكفر و الفسوق و بين تعامله مع من أبناء شعبه و تعاونه معهم ...
    ابن باديس كان يحارب الطرقية الصوفية الجاهلة التي اتخذت من الدين وسيلة لكسب متاع الدنيا و تكريس هيمنة الإستدمار الفرنسي لكنه كان يتعاون مع الصوفيين الطرقييين النزهاء من أجل لم شمل الأمة و توحيد جهودها لتحقيق أهداف الشعب الجزائري في نيل حريته و حقوقه .. 
    ابن باديس كان يتعامل مع فرحات عباس داعية الإدماج و يتعامل من ابن جلول عضو البرلمان و يقوم بزيارة بن عليوة شيخ الطريقة العليوية في مستغانم و يقبل يديه و يحضر مجلسه للذكر و الإنشاد و يعامله معاملة تليق بسليل بيت النبوة دون أن يخوض معه و مع أتباعه في الأمور الخلافية بين منهجيهما ، لأنه كان رجل أمة يجمع و لا يفرق ...
    الأمة مفترقة مختلفة تتجاذبها تيارات شتى ، هذه حقيقة ، لكن كل هذه التيارات إن لم تتعامل مع بعضها بحب و رفق و تردم الفجوات التي تفصل بينها ، فإنه التنازع و التشتت و الضعف و الإنكسار ... أما محاولة توحيد الأمة بفرض الأفكار و المناهج و الإجتهادات فهو أحسن وسيلة لتكريس الفرقة و التشرذم ... السلفي سيبقى سلفيا و الإخواني سيبقى إخوانيا و الصوفي سيبثقى صوفيا و الشيعي سيبقى شيعيا و ليس من سبيل لتجاوز الخلافات و توحيد جهود الأمة سوى الحوار الحضاري الراقي لأن البديل حتما هو الإقتتال و سفك الدماء ...
    أما قضية غزة و المقاومة و الجهاد في فلسطين فهي محل إجماع بين مختلف طوائف المسلمين إلا من شذ و بنى أراءه و مواقفه على طائفية مقيتة و حزبية ذميمة ...

    عبد الحليم · شوهد 133 مرة · وضع تعليق

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://abdelhalim.ahlablog.com/aIaaE-aCIi-CaOIaa-b1/aCO-Uai-CaINaY-b1-p99.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)


    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)