آخر التعاليق

جزاها الله خيرا وكل حماة الوطن ...

02/11/2015 على الساعة 23.51:45
من طرف حدمسعود ياسين


Barak ALLAH OUFIK, Rahima Aallah les ...

19/03/2015 على الساعة 23.29:55
من طرف Seghir


قال الله تعالى(وهذا كتاب انزلناه مبارك ...

23/04/2014 على الساعة 13.10:33
من طرف عبد الله


شكرا لكم على هذا التعليق الرائع ...

26/05/2011 على الساعة 19.25:46
من طرف fahim boughaba


و أنا مهما أقول أهواك أنا ...

10/03/2011 على الساعة 15.09:31
من طرف عبد الحليم


يومية

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    08 ديسمبر 2014 - 09.31:57

    عاشقة المخاطر الشهية - " غادة السمان "

    عاشقة المخاطر الشهية



    لا عرش لي غير فضائي..



    لا صوت غير صمت رياحي…



    ياسمين الوطن، وغابات التشرّد



    قرع الطبول، وثرثرة الببغاوات



    واشتعال القلب على بشرة الشواطئ المتوردة…



    وبطاقة بريدية،



    أسطِّر عليها عبارة “أحبك” بكل صدق



    ولا أعرف إلى من أرسلها!!…



    ***



    أعيش حبَّاً على غير هدى..



    حبَّاً ماكر الأفراح، متأرجحاً داخل مراياه



    كالمدن المشيدة فوق الماء..



    فهل تجرؤ على أن تمد يدك،



    وتفتح ظل الباب المتماوج فوق صفحة المياه



    وتقبلَه مني.. ذلك الحب الضال… وردة سوداء،



    في ليل المخاطر الشهية لامرأة زئبقية الأمزجة



    تعشق الحب وتكره الحبيب؟… (أو تكاد!)..



    حين يكون إخلاصي لك، خيانة لذاتي



    أشهر صدقي في مملكة التقاليد.. وأعلن أظافري..



    ومن أعماق وحدتي أنادي الحب، وأطرد الحبيب..



    لأغني على عود بلا وتر



    أعذب الأغنيات التي طالما انتحبها ناي القلب



    بصمت وحشته وبتأجج جوعه إلى المجهول.. والدهشة



    بعيداً عن القصب الفصيح لغابات الرياء..



    ***



    تلك الطفلة،



    وجدتْ نفسها فجأة متنكّرة داخل جسدي..



    متنكّرة داخل عمري واسمي وشهرتي..



    ساقطة في شرك أدواري



    تجلدها أمزجتي الزئبقية وحكايا حبي الغامضة…



    لكنها لا تزال كل ليلة،



    تهرب مني حين أنام،



    وتفتح باب الكهف



    لتهرول وحيدة في كوكب الحلم



    دون أن تضلّ الطريق إلى القمر…



    ***



    لأنني سبحت إلى أبعد ما يمكنني في البحر



    لأنني نبذت أطواق النجاة



    ومراكب خطوط الرجعة..



    لأنني كنت صادقة



    في حكاية حبي مع أسرار الأعماق وجموح الأمواج



    وقارات الدهشة المحفوظة في كتاب القاع



    وجدت نفسي حين تعبت وغرقت



    وحيدة مع الشماتة والإعياء والدوار وأسماك القرش..



    وحين نجوت وعدت،



    استقبلوني كالفاتحين!…



    هكذا تقضي قواعد اللعبة في مملكة السردين!..



    ***



    أتأمل دمي،



    وهو يغادر ذلك الجرح الصغير



    في إصبعي، ويسيل بهدوء، ربما إلى ما لا نهاية..



    وأكتشف فجأة،



    أن كوني كله،



    ليس أكثر من منطاد هشّ



    سيدمّر تحليقَه ثقبٌ صغير..



    عبد الحليم · شوهد 119 مرة · وضع تعليق

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://abdelhalim.ahlablog.com/aIaaE-aCIi-CaOIaa-b1/UCOE-CaaICON-CaOaiE-UCIE-CaOaCa-b1-p101.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)


    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)