آخر التعاليق

جزاها الله خيرا وكل حماة الوطن ...

02/11/2015 على الساعة 23.51:45
من طرف حدمسعود ياسين


Barak ALLAH OUFIK, Rahima Aallah les ...

19/03/2015 على الساعة 23.29:55
من طرف Seghir


قال الله تعالى(وهذا كتاب انزلناه مبارك ...

23/04/2014 على الساعة 13.10:33
من طرف عبد الله


شكرا لكم على هذا التعليق الرائع ...

26/05/2011 على الساعة 19.25:46
من طرف fahim boughaba


و أنا مهما أقول أهواك أنا ...

10/03/2011 على الساعة 15.09:31
من طرف عبد الحليم


يومية

غشت 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    30 مارس 2012 - 08.57:53

    حوار مع شاب " سلفي "


    المداخلة الأولى



     



    هذه وجهة
    نظر سياسية بحتة ، تمثل رأي النظام السعودي ، و إن حاول كاتبها صبغها صبغة دينية و
    عقائدية ...
    النظامالإيراني جاء نتيجة ثورة شعبية عارمة ضد التسلط و الطغيان الذي مارسه نظام الشاه

    ..و قد زلزلتهذه الثورة إحدى أهم قواعد التمركز الأمريكي في المنطقة ، و لهذا فلا عجب ، أن

    تؤلب الولايات المتحدة أعوانها و أذنابها كي يعملوا على إضعاف هذا النظام الوليد ،
    فكانت الحرب العراقية الإيرانية ، التي أتت على الأخضر و اليابس ...
    أما عن

    الشيعة و التشيع فهما موجودان منذ فجر التاريخ الإسلامي ، شأن الفرق الإسلامية
    الأخرى ، و لمناقشة هذا الأمر ينبغي أن نفرق بين النقاش الفكري و العقائدي ، و بين
    أن نصبح فريسة في أيدي سياسات الأنظمة نروج أفكارها ، و نعمل لخدمة مصالحها من حيث
    لا ندري ..


    نرجو من
    كاتب الموضوع ، أن يوضح وجهة نظره هو ، لا أن يكتفي بنقل مواضيع دعاة و علماء ،
    ولاؤهم السياسي واضح لأنظمتهم و ساستهم ..



    جزاك الله
    خيرا



    و تقبل
    تحياتي..



     



     



    المداخلة الثانية :



    السلام
    عليكم و رحمة الله :



    أولا : أنا
    لا أناقش من تسميه الشيخ حامد العلي ، لأنني لا أعرفه أصلا ، و لم أقرأ له بتاتا ،
    و سأحاول ذلك بإذن الله ، لكنني أريد أن أقف بعض الوقفات مع ما ورد في ردك :



    قلت
    :



    الشيخ -حامد العلي- حفظه الله تعالى لا يتكلم بإسم أي نظام عربي
    ...



    قد يكون
    شيخك لا يتكلم بإسم أي نظام عربي معين ، و لكن ما يطرحه هو عين ما تروج له بعض
    الأنظمة العربية السائرة في فلك الولايات المتحدة ، و المحتمية برعايتها السامية ،
    و هذه الأنظمة - رغم أنها سنية - إلا أنها لا تتورع في سبيل مصالحها أن تبيح ديار
    المسلمين و أعراضهم و دماءهم للغرب و إسرائيل، و لا تتورع - كذلك - في إستخدام
    العلماء و الدعاة السائرين في فلكها ، لكي يؤصلوا لسياساتها ، و يبذلوا جهودهم ، و
    يوظفوا علمهم الشرعي لخدمة مشاريعها..



    فما معنى
    أن تثار النعرة الطائفية ، و يزيد لهب الفتنة بين السنة و الشيعة كلما ساءت
    العلاقات بين دول الخليج و إيران ، أو كلما أرادت أمريكا أن تنفذ مشروعا معينا في
    منطقة الشرق الأوسط...



    و
    تقول :



    وإنما يتحدث بإسم السنة والعقيدة ..



    و نحن هنا
    لسنا في مناقشة مسائل شرعية بحتة متعلقة بالعقيدة أو الأحكام..



    و إنما
    القضية سياسية ، يريد لها هذا الشيخ و أمثاله غطاء دينيا ، حتى يمرر أفكاره ، التي
    كما قلنا هي ترويج لسياسات أنظمة معينة..



    العقيدة
    السليمة ، و السنة الصحيحة يمثلهما الرسول - صلى الله عليه و سلم - فهو وحده
    المعصوم ، أما باقي البشر ، و منهم العلماء ، فهم يمثلون آراءهم الإجتهادية ، التي
    قد تكون صائبة و قد تكون خاطئة ..



    و شيخك هنا
    يتكلم في مسألة سياسية بحتة ، تمثل وجهة نظره ، مهما إستعمل فيها من أدلة و نصوص ،
    أو برهن عليها من أحداث التاريخ فإنها تبقى وجهة نظر ، ربما لو كان جزائريا أو
    مصريا ، أو مغربيا ، لغير موقفه ، و تبنى وجهة نظر أخرى ..



    و
    تقول :



    ولعلك
    تسمع عن مؤامرات إيران من أجل الاستلاء على الخليج العربي ..



    يا صديقي
    إيران دولة تقع على طول الضفة الشرقية للخليج ، و الدول العربية الخليجية ،
    تقابلها على الضفة الأخرى ، و من حقهم جميعا أن يسرحوا و يمرحوا في إطار حدودهم
    الإقليمية ، التي تنظمها القوانين الدولية ، و هناك مشاكل حدودية في البر و البحر
    بين مختلف دول العالم ، و لها طرقها السلمية حتى تجد طريقها إلى الحل ... لكن ما
    يسكت عنه علماء الخليج - ليس كلهم طبعا - هو هذه الأساطيل الجرارة للأمرريكان و
    الأروبيين ، و حتى إسرائيل ، بل إنهم يرحبون بالقواعد العسكرية على أراضيهم ، و
    يحاولوا إشغال عقول العرب و المسلمين بخطر وهمي هو إيران حتى ينسون و يغفلون عن
    الخطر الحقيقي الذي هو إسرائيل ، و حاضنتها الولايات المتحدة و الغرب ..



    و
    تقول :



    أوما سمعت عن جرائم النظام الايراني المجيد في حق ابناء السنة في
    ايران ..



    نعم ، إنني
    أسمع كثيرا و أقرأ ، و كل الأنظمة في العالم تقوم بقمع معارضيها ، بما في ذلك
    الأنظمة العربية السنية ، و الأمر لا يحتاج إلى بيان ، و هذه طبيعة أي نظام كي
    يحافظ على إستقراره - كما يزعمون - و لا علاقة للأمر بالمذهبية أو الطائفية ،
    فالنظام الإيراني يقمع معارضيه و لو كانوا شيعة ، كما أن الأنظمة العربية السنية
    تقمع مواطنيها و هم سنة ... و القمع مرفوض من أي كان ..



    لا أريد أن
    أطيل كثيرا ، لأن هناك نقاطا كثيرة تستوجب الرد ، و سأعود إليها لاحقا إن شاء الله
    ..



    نسأل الله
    الهداية من الضلال ، و الحفظ من الزيغ..



    و نسأله أن
    يطفئ نار الفتنة بين المسلمين جميعا ، إنه سميع مجيب ..



     



    المداخلة الثالثة



     



    أولا ، أنت
    حكمت علي بقلة الأدب مع العلماء ، و حكمك هذا هو القمة في قلة الأدب ، لأنك تحكم
    على شخص هو بصدد محاورتك ، أما أنا فلم أزد على أن قلت أنني لا أعرف من تسميه
    " الشيخ حامد العلي " ، لهذا فأنا ، لم أتكلم عن شخصه بخير و لا سوء ،
    أما مقالاته و آراؤه و أفكاره ، فنحن نناقشها بكل حرية ، إلا إذا كنت تعتقد عقيدة
    الشيعة في أئمتهم ، فتعتبره مقدسا فوق النقد ، و تعتبر من يرد آراءه غير مؤدب ...



    ثانيا ،
    لست أدري هل أنت جزائري ، أم كويتي ، أم سعودي ، فإذ اكنت مشرقيا فلا أعتقد أنك
    تتفهم عقلية الجزائريين ، الذين يعشقون الحرية ، و منها حرية التعبير ، و حرية
    النقد ، فنحن ليست لدينا ذلك التماوت أمام الحكام أو المشايخ ، بحيث نعتقد و لا
    ننتقد ، بل إن حريتنا - و منها حرية التعبير - حصلنا عليها ، بفضل كفاحنا و
    تضحياتنا و دماء شهدائنا ، و لسنا في حاجة لمن يأتي من المشررق أو المغرب ليعلمنا
    من نصادق و من نعادي خدمة لأجندات مشبوهة و غامضة و لو تزيا بزي الدين ..



    نحن في
    الجزائر دولة و شعبا نقف على مسافة واحدة من الإخوة في المشرق ، و لنا علاقاتنا
    الطيبة مع كل الشعوب العربية و الإسلامية ، و لا نريد من يريد أن يخلق بيننا و بين
    إخواننا سواء كانوا سنة أو شيعة أي عداوة...



    عندما أحتل
    صدام الكويت و اجتاحها بجيشه و استباح حرمات أهلها ، و قفت الجزائر ضد هذا العدوان
    ، أما عندما استنجد ت أنظمة الخليج بأمريكا ، لتحرير الكويت - كما زعموا -فإننا
    رفضنا هذا التدخل الغاشم لأن ساستنا يدركون جيدا أن أمريكا إذا ألقت بجرانها في
    منطقة فإنها لن تخرج منها حتى تتركها يبابا ...



    الذي يثير
    النعرات الطائفية و المذهبية ، هم هؤلاء الذين يصدرون عداوات المشرق إلى المغرب ،
    فالفتنة إذا كانت في مكان و زمان معينيين فإنه لا مبرر لنقلها و ترويجها في زمان و
    مكان آخر ..



    أما إذا
    كنت جزائريا مستشرقا ، فإنني أعتبرك ضحية من ضحايا التطرف الفكري و الديني ، الذي
    يجنح إلى التكفير و التضليل و التفسيق ، و تصيد العورات ، و إثارة النعرات
    الطائفية في الجزائر ..و قد عانت بلادنا و شعبنا الويلات منهذا الفكر الوافد من
    الشرق ...



    و الحمد
    لله فلنا علماؤنا و مشايخنا ، الذين لا يجنحون هذا الجنوح الخطير الذي يهدد كيان
    الأمة و وحدتها .. فنحن في بلادنا لا نعاني مثل هذه النعرات و الإنقسامات فلماذا
    تريدوننا أن نعيشها بدلا من المشارقة ، نحن أهل سنة و لسنا مهددين بالخطر الشيعي
    كما تتوهمون ، فكفانا من هذه الترهات التي تريد أن تشغلنا عن نهضتنا ، فالواجبات
    أكبر من الأوقات ..



     



    المداخلة الرابعة :



    السلام
    عليكم و رحمة الله :



    أشكرك
    أخي أبا مريم العايدي على تهدئة جو النقاش ، و أريد أن تعلم أنه لا مشكلة شخصية
    بيننا ، فنحن لا نعرف بعضنا إلا من خلال هذا المنتدى و هذا الحوار لهذا أرجو أن
    يبقى حوارا بين أفكار و رؤى ، دون تجريح و لا تنقيص ، حتى لا نخرج عن آداب الحوار
    ، و الإختلاف طبيعة بشرية ، لكنه لا يفسد للود قضية ..



    و أنا
    إنما إنفعلت قليلا بسبب إتهامك لي بسوء الأدب مع العلماء ، و هي تهمة خطيرة لا
    أقبلها لنفسي و لا لأحد من المسلمين ، و سوف أجيبك إن شاء الله عما طرحت :



    - أنا
    متأكد الآن بأنك أسأت فهمي لأنك ربما تسرعت في القراءة ، فلم تفهم قصدي جيدا ، و
    ها أنت في ردك ما قبل الأخير تورد عكس ما قلته أنا تماما ..



     



    اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العايدي 



    سبحان الله ..تقول لا أتمنى ان أقرأ للشيخ ثم لا تقر أنك أسأت
    لعالم جليل..لقد علمنا ديننا كيف نوقر علمائنا وهذا لا يعني رفعهم مكانة القداسة
    كما اتهمتني أو كما تقول الشيعة قاتلهم الله تعالى ..بل نأخذ ما وافق الكتاب
    والسنة ونترك ما خالفهما ونقول للمحسن أحسنت وللمسيئ أسأت ..



     



    أنظر
    إلى هذه العبارة جيدا ، فقد قولتني ما لم أقل ، و عكست كلامي تماما ، و هذا ردي
    الأول خير شاهد ، فأنا قلت بالحرف الواحد :



    أولا :
    أنا لا أناقش من تسميه الشيخ حامد العلي ، لأنني لا أعرفه أصلا ، و لم أقرأ له
    بتاتا ، و سأحاول ذلك بإذن الله ..



    هذا
    كلامي ، فكيف فهمت أنت أنني أنتقص شيخك ، و أنني لا أتمنى أن أٌقرأ له..



    مضمون
    كلامي هو التالي :



    - أنا
    لا أعرف هذا الشيخ ، و لم أسمع به في حياتي ، و هذا لا يضره و لا ينفعه كما لا
    يضرني و لا ينفعني ، فأين هو الإنتقاص .



    - عندما
    أقول : شيخك ، فلأنك دائما تقول : شيخنا ، فأين هو الإنتقاص عندما أنسبه إليك .



    - أنا
    لا أناقش الشيخ حامد العلي لأنني لا أعرفه ، و إنما أناقشك أنت لأننا في منتدى
    واحد ، نتبادل الآراء ..



     



    المداخلة الخامسة :



     



    بخصوص
    الحريات ، أؤكد لك بأن الجزائر ، و رغم المآسي و المحن و الفتن التي مرت بها ، إلا
    أنه لا تضاهيها أية دولة عربية أخرى في مجال الحريات ، لأن طبيعة الشعب الجزائري
    منذ فجر التاريخ هكذا ، حر ، أبي ، يأبى الضيم و الخنوع ، و رغم محاولات التدجين
    التي تمارسها مختلف القوى إلا أن فطرته التي فطره الله عليها دائما هي المنتصرة ..



    أما
    بخصوص الجبهة الإسلامية ، و الإنقلاب عليها - كما تقول ، و ما تلا ذلك من فتنة
    شعواء ، فإن الأمر ليس بهذه البساطة التي تطرحها ، لأنها قضية معقدة جدا ، تتداخل
    فيها عوامل داخلية أخرى خارجية و تتشابك فيها العوامل الإقتصادية بالسياسية ،و
    التاريخ وحده هو الكفيل بحل طلاسمها ، و الخلاصة التي أقولها أنا هي :



    إن
    الإقتتال بين المسلمين لا يكون إلا فتنة ، و هذه مقولة رائعة لشيخ الإسلام إبن
    تيمية .. يتناساها الكثير من مروجي الفتن بين المسلمين ، و الذين يسقطون في فخ
    التكفير بأدنى شبهة ..و الحمد لله فقد أدرك الجزائريون جميعا خطأ مسار العنف الذي
    جرهم إليه الشيطان و أعوانه ، و تنادوا للمصالحة التي حقنت الدماء و صانت الأموال
    و الأعراض ..



    أما
    الشيخ علي بن حاج فهو اليوم حر طليق ، يخطب كيفما شاء ، و يتدخل على شاشات القنوات
    ، و يزوره المواطنون و الصحفيون ..



    و بخصوص
    الجبهة الإسلامية ، فهي قد أصبحت من الماضي ، أما عناصرها و مناضلوها و قياداتها ،
    فهم أحرار ينشطون في الأحزاب و الجمعيات شأنهم شأن باقي المواطنين الآخرين ..



    لي عودة
    إن شاء الله إلى باقي الردود .



     



    المداخلة السادسة :



     



    اقتباس:المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العايدي 



    عندما احتل صدام -غفر الله له- الكويت خرج المطبلون يؤيدونه ضد
    اخوانه في مسيرات حاشدة ونسوا انه يعينون ظالما على مسلمين عزل ...أعجبتهم صور
    الجنود العراقيون الابطال يدنسون بيوت الكويت ويغتصبون ويسرقون ويقتلون
    وووو..والحمد لله تعالى نحن أبناء وطن واحد وغفر الله لنا وللجميع ..



     



    ها أنت يا
    أخي قد أجبت نفسك بنفسك ، و بدأت تفك خيوط الأسئلة التي طرحت لوحدك :



    هل تعرف
    لماذا غزا صدام حسين الكويت ؟؟؟



    أولا بسبب
    الديون التي تراكمت على العراق بسبب الحرب التي أوقدها صدام ضد الشعب الإيراني و
    ثورته ، فبينما كان النظام الجديد في إيران بصدد إطفاء الفتن الداخلية ، و محاكمة
    رموز النظام الشاهنشاهي البائد ، و أعوانه الذين سفكوا دماء الشعب و نهبوا خيراته
    ، و بينما كان الشعب الإيراني المسلم يضمد جراحه المثخنة بفعل ثورته الشعبية
    العارمة ضد نظام الشاه الذي كان شرطي أمريكا في المنطقة ، هذه الثورة قادها الإمام
    الخميني " الكافر " كما حكمت أنت ...



    في هذه الظروف
    بادر صدام حسين بشن هجوم عسكري شامل على الحدود الإيرانية ، و توغل في عمق الأراضي
    الإيرانية ، و قصف المدن الكبرى و المنشآت النفطية ، و تسبب بذلك في حرب باطلة
    ارهقت كاهل الشعبين المسلمين طيلة ثماني سنوات ...



    هل تعرف من
    كان يحرض صدام ؟؟؟



    الولايات
    المتحدة الأمريكية و بريطانيا و فرنسا ، لأن مصالحهم الإستراتيجية أصبحت مهددة
    بسبب النظام الجديد في طهران ، و لأنهم جعلوا من الشعبين العراقي و الإيراني ، حقل
    تجارب لأسلحتهم الكيمياوية و البيولوجية التي كانوا يبيعونها لصدام حسين ..



    هل تعرف من
    كان يمول صدام حسين بالأموال ؟؟؟



    إنها دول
    الخليج جميعها .. التي استجابت للدعاية الإعلامية الصهيونية و الأمريكية و المصرية
    كذلك ، حيث كانوا يصورون إيران بالبعبع الشيعي الصفوي ، الذي يهدد أهل السنة ، و
    العرب ، و يريد أن يحتل بلادهم ، و يسلخهم عن عقيدتهم ، و هذا حتى يبتزوا منهم
    أموال شعوبهم و خيرات بترولهم ، و يدفعونهم لتأييد صدام حسين في حربه ضد إيران ،
    هذه الحرب التي كان المستفيد الأول منها هو :



    إسرائيل



    عندما
    استفاق صدام متأخرا ، و أبرم صلحا مع إيران ، و أدرك أن دول الخليج - التي بدأت
    تطالبه بديونها - قد استعملته لتنفيذ مخططات أمريكا ، دون أن يستفيد نظامه شيئا
    سوى أزمة إقتصادية خانقة ، و تنامي المعارضة الداخلية ، هنا رجع إلى التاريخ قليلا
    ، و قرر أن الكويت أراضي عراقية ، فصلتها بريطانيا ، عن العراق ، فغزا الكويت ،
    بسكوت أمريكي ، و أمريكا سكتت لأنها كانت تستدرجه إلى خطتها الجهنمية التي أتت
    فيما بعد ،



    ملخص القول
    :



    صدام هو من
    بدأ الحرب ضد إيران ، و تسبب في هذه الحرب بين المسلمين .



    -دول
    الخليج هي التي أعانت صدام على ظلمه و عدوانه .



    - عندما
    غزا صدام الكويت ، تحققت سنة الله ، و هي أن من أعان ظالما سلطه الله عليه .



    - المستفيد
    الأول من حرب صدام على إيران ، و غزوه للكويت ، ثم تحطيم الجيش العراقي على يد
    القوات الغازية هو :



    إسرائيل



    الخاسر
    الأكبر في كل هذا هم :



    المسلمون



    -فقد تحطمت
    القوة العسكرية و الإقتصادية للعراق و إيران .



    - تحطمت
    القوة المالية الإستثمارية للكويت ..



    - نهبت
    الأموال الخليجية المودعة في بنوك أمريكا ، بصرفها في شراء الأسلحة الغربية ، و
    تمويل هذه الحروب .



    - إحتلال
    العراق ، و إذكاء نار العداوة الطائفية و العرقية بين مكونات الأمة .



     



    المداخلة السابعة :



     



    اقتباس:المشاركة
    الأصلية كتبت بواسطة أبو مريم العايدي 



    لسنا
    من دعاة التطرف كما تزعم..وجنرالاتكم هم الذين أدخلوا بلادكم في العنف عندما
    أوقدوا نار الحرب ضد الاسلاميين ..قلي بربك من تعدى اولا ..الجيش ام الإسلاميين
    ..الإسلاميين فازوا بجدارة واستحقاق وأحبهم الشعب الذي كره من الديكاتورية والظلم
    ...جيشكم تعدى عى حرمات المسلمين وأوقد نار الحرب وهدم المنازل وفعل الأفاعيل ..كل
    ذلك كان من أمر فرنسي أمريكي ليمنعوا وصول الاسلاميين الى الحكم ..وعلمائنا وقفوا
    في وجه الطغيان وما أباحوا دماء المسلمين كما فعل الجيش المجاهد البطل المغوار ..



     



    أنا لم أقل
    أنك من دعاة التطرف ، و إنما قلت : قد تكون من ضحايا التطرف الديني ... و ضحايا
    التطرف الديني - غالبا - هم شباب مسلم ، متحمس لدينه ، لكن تعوزه قلة الخبرة في
    الحياة ، و نقص كبير في فهم الإسلام ، و تجدهم يتتلمذون على الكتب و الأشرطة و
    الأنترنت ، و هم كذلك - في الغالب - من ضحايا الظروف الإجتماعية القاسية ، من حرمان
    و فقر و بطالة و عزوبة ، فإذا أضيف إلى كل هذا : التهميش الإجتماعي و الظلم
    السياسي ، نما عندهم التطرف و ترعرع..



    و التطرف
    الديني له دعاة في مختلف الأقطار..



    التطرف
    الديني هو الذي يحرض الشعوب ضد الحكام ..



    و التطرف
    الديني هو الذي يثير النعرات بين الطوائف و المذاهب..



    و التطرف
    الديني هو الذي ينحرف بشباب الأمة عن واجباتهم و مسؤولياتهم ليقحمهم في معارك هي
    ليست من إختصاصهم ..



    و التطرف
    الديني هو الذي يدفع بشباب الأمة إلى العنف في قضايا ، لا تحل إلا بالدعوة السلمية
    ، و الحوار الهادئ ، و الموعظة الحسنة ..



    و التطرف
    الديني هو الذي يدفع الشباب إلى التكفير و التضليل و التفسيق ...



    أما الفتنة
    الدموية التي عصفت ببلادنا ، فقد سبق لي أن أوضحت رأيي فيها ..



    و أما
    اتهام الجيش الوطني -بمثل ما تقول -فهي اتهامات باطلة ، تروجها الجهات الحاقدة على
    الجزائر بإشاعة المعلومات الكاذبة ، فالجيش هو ضمانة الإستقرار و الوحدة الوطنية ،
    و هو لا يزيد عن آداء واجباته المخولة له دستورا …



     



     



     



     



     



     



     



     



     



    عبد الحليم · شوهد 463 مرة · وضع تعليق
    الفئات: العكاظية

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://abdelhalim.ahlablog.com/aIaaE-aCIi-CaOIaa-b1/IaCN-aU-OCE-OaYi-b1-p85.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)


    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)