آخر التعاليق

جزاها الله خيرا وكل حماة الوطن ...

02/11/2015 على الساعة 23.51:45
من طرف حدمسعود ياسين


Barak ALLAH OUFIK, Rahima Aallah les ...

19/03/2015 على الساعة 23.29:55
من طرف Seghir


قال الله تعالى(وهذا كتاب انزلناه مبارك ...

23/04/2014 على الساعة 13.10:33
من طرف عبد الله


شكرا لكم على هذا التعليق الرائع ...

26/05/2011 على الساعة 19.25:46
من طرف fahim boughaba


و أنا مهما أقول أهواك أنا ...

10/03/2011 على الساعة 15.09:31
من طرف عبد الحليم


يومية

فبراير 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
   1234
567891011
12131415161718
19202122232425
262728    

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    05 يونيو 2014 - 16.46:09

    الشهيدة مريم بوعتورة تستمتع بنكات عمي محمد


    في أواخر شهر نوفمبر 1956 حينما كنا بمركز الشهيد عبدالرحمن مروج بالقرب من جبال الحلفاء وصل عندنا الشهيد السعيد ديلمي و برفقته فتاتان خرجتا من قسنطينة و التحقتا بالثورة عن طريق مدينة العلمة و بعد استراحة قصيرة تناولتا فيها ما وجد من أكل بالمركز سألتهما عن اسميهما ؟
    فقالت الأولى : أنا اسمي : مريم
    و قالت الثانية أنا مسيكة و لقبي بن زيزة
    بعد ذلك تركناهما تستريحان جيدا و بعد تناول العشاء جمعت المتواجدين بالمركز من مجاهدين و عاملات و مرشدات و أخذت كلمة رحبت فيها بالقادمتين و أثنيت على وطنيتهما و ذكرت أنهما تمثلان نموذجا حيا على أن المرأة الجزائرية لا تقل تضحية و شجاعة عن أخيها الرجل ، و توجهت لهما شاكرا و مرحبا بهما في أحضان الثورة و بعد نهاية الكلمة خرجت من المركز فالتحقت بي مسيكة و قدمت لي هدية ثمينة تتمثل في قلم حبر من ذهب فشكرتها كثيرا على الهدية القيمة و عدنا للمركز ففتحنا المجال للمجاهد المرحوم محمد حدمسعود يروي لنا طرائف و نكت كثيرة أضحكت الجميع ، و منها أنه كان ذات يوم بإحدى مشاتي الروسية يخطب مرشدا في جمع من السكان و بينما هو في أوج حماسته إذ نادى حارس المشتى أن شاحنات العدو خرجت من فج مزالة و لا ندري أي اتجاه تقصده فلما سمع هذا الخبر قطع خطبته و قال : إننا انتهينا ، ثم امتطى بغلته بسرعة فاعترضه أحد المواطنين و عرض عليه تناول الغداء ببيته فاعتذر و لما اختفى عن الأنظار بالسوط و اللمز كي تركض أكثر فرارا بجلده من العدو و هو يقول : هل أنت أيضا متواطئة مع العدو مثل ذلك الفاقد العقل الذي جاء يستضيفني و أنا في حالة يرثى لها ..
    و لما انتهى حدمسعود من حكاياته انصرف كل واحد لينام و قد مكثت مريم و مسيكة عدة أيام بمركز عبدالرحمن مروج و رافقتهما هناك المرشدتان عربية حدمسعود و عائشة بوالفخار و كنت قد أخبرت بهما المسؤولين فأمروا باستقدامهما إلى المنطقة و تم ذلك فعلا و بلغني لاحقا أن مريم بوعتورة قد اختارت دخوا قسنطينة كفدائية فنفذ طلبها .
    أما مسيكة فقد احتفظ بها للميدان الصحي و بلغني أنها تقلدت مسؤولية مستشفى بالقرب من الميلية ، و الإثنتان استشدتا في ميدان الشرف .


    من كتاب مذكرات المجاهد إبراهيم راس العين ، ص 23،24


    عبد الحليم · شوهد 316 مرة · وضع تعليق

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://abdelhalim.ahlablog.com/aIaaE-aCIi-CaOIaa-b1/CaOaiIE-aNia-EaUEaNE-EOEaEU-EasCE-Uai-aIaI-b1-p95.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)


    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)