آخر التعاليق

جزاها الله خيرا وكل حماة الوطن ...

02/11/2015 على الساعة 23.51:45
من طرف حدمسعود ياسين


Barak ALLAH OUFIK, Rahima Aallah les ...

19/03/2015 على الساعة 23.29:55
من طرف Seghir


قال الله تعالى(وهذا كتاب انزلناه مبارك ...

23/04/2014 على الساعة 13.10:33
من طرف عبد الله


شكرا لكم على هذا التعليق الرائع ...

26/05/2011 على الساعة 19.25:46
من طرف fahim boughaba


و أنا مهما أقول أهواك أنا ...

10/03/2011 على الساعة 15.09:31
من طرف عبد الحليم


يومية

غشت 2018
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
2728293031  

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    25 فبراير 2014 - 20.39:44

    الصمت الرهيب للأفافاس و الأإياس ..


    الصمت الرهيب للأفافاس ..


    لم تتعود الساحة السياسية على غياب  جبهة  القوى الإشتراكية (FFS)عن المشهد السياسي ، و لا على صمت زعيمها التاريخي في مثل هذه المحطات الحاسمة من تاريخ الجزائر ، خاصة و أن هذا الحزب يعد أقدم الأحزاب الجزائرية ، كما أنه عرف بمعارضته الراديكالية لكل أطروحات النظام منذ الإستقلال إلى اليوم  .. كما أن تجذره في منطقة القبائل بالخصوص التي للنظام حساسية خاصة اتجاهها .. كل هذا يجعل من سكوته إلى حد الآن مؤشرا قويا على أن كل ما يحدث ماهو إلا غبار مثار ما زال لم ينكشف ما وراءه لتتضح الرؤية جيدا أمام الحزب ...
    الأفافاس تعود اتخاذ موقف المقاطعة لكل المهازل الإنتخابية حتى لا يساهم في اضفاء أي شرعية انتخابية على نظام  يعمل على تقويضه بالأساس ، لكن دخوله الأخير في سباق التشريعيات و حصوله على كوطة معتبرة ، بل حسب بعض التقارير فإنه عقد صفقة خاصة تحصل بموجبها على مقاعد زائدة يطرح أكثر من سؤال .. 
    كما أن تخليه عن مطلبه الأساس الذي عرف به و هو ضرورة انتخاب مجلس تأسيسي توكل له مهمة وضع الدستور ثم الإنطلاق في عملية بناء مؤسسات حقيقية منتخبة انتخابا  حرا و نزيها، و رفعه أخيرا لشعار " التغيير مع النظام " بدل تغيير النظام .. يطرح أيضا سؤالا محيرا ...
    و لعل الإجابة نجدها عند صامت آخر لم يلاحظ المراقبون صيامه عن الكلام أو عن ابداء أي موقف اتجاه ما يدور من أحداث .. و هو الجيش الإسلامي للإنقاذ و أميره مدني مرزاق ...
    و صمت الجيش الإسلامي للإنقاذ هو ما دفع قيادات الجبهة الإسلامية لأن تلتزم موقفا حذرا و غير واضح اتجاه الحراك السياسي في انتظار انجلاء غبار صراعات الديكة المفتعل ... 
    و لعل عودة سريعة إلى الوراء قد تزيل بعض هذا الغموض ، فعندما كانت قيادات مخابرات الجيش تجري - طيلة سنوات - مفاوضاتها السرية مع قيادة الجيس الإسلامي للإنقاذ و توصل الطرفين لإتفاق ، ما زالت الكثير من بنوده سرية لم يفصح عنها لحد الآن ...
    نتذكر جيدا تلك الزيارة الخاطفة التي قام بها كوفي عنان الأميت العام للأمم المتحدة آنذاك ، و بعد سلسلة المجازر التي عرفتها البلاد سنة 1998 ، أوفدت الأمم المتحدة لجنة أممية ترأسها الرئيس البرتغالي ماريو سواريس ، و مكثت اللجنة أياما عديدة ثم أصدرت تقريرها الذي كان من أهم بنوده تسليم السلطة للمدنيين و هو ما تلعثم وزير الخارجية أحمد عطاف في تفسيره إلى أن جاءت استقالة الجنرال ليمين زروال و قراره تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة بدعوى التداول على السلطة و هو الذي لم يكمل بعد عهدته الأولى .. و هنا جيئ بعبد العزيز بوتفليقة بعد تفاهمات دولية خاصة مع الولايات المتحدة الأمريكية و بوساطات خليجية ، و أيضا تسويات داخلية و ضغوط على قيادات الجيش ، و وعود بالتزام الخطوط الحمراء التي أفصح عنها فيما بعد بخصوص ملفات ثقيلة ...بعد انسحاب المترشحين الستة و على رأسهم الدكتور طالب الإبراهيمي الذي كان المرشح الأوفر حظا للفوز بذلك السباق ، و هذا بعد ما تبين للجميع أن السلطة قد أخلفت وعدها بالحياد .ترك بوتفليقة وحده في الحلبة ليفوز على نفسه .. حينها سربت قيادة الجيش الإسلامي معلومة مفادها أن هذا الرئيس أي بوتفليقة هورئيس مرحلة فقط ، أما الرئيس المتفق عليه فهو من سيأتي بعده ، ومن هنا جاءت بنود ميثاق السلم و المصالحة منقوصة في نظر فئات كثيرة .
    لم نتعود في الجزائر السماح لوسائل الإعلام المختلفة الخوض في شأن جهاز المخابرات ، لكن اعطاء الضوء الأخضر لقناة الشروق ببث سلسلة لقاءات مع مدني مزراق و تلميعه لهذا الجهاز و الإشادة بدوره في عملية المصالحة و حقن الدماء ، كان أمر مثير للغاية ... لكن الأكثر إثارة في سلسلة اللقاءات هذه - لم يكن الحديث عن دور الراحل اسماعيل العماري الرجل الثاني في المخابرات - إنما هو الكشف و لأول مرة أن الطرف الثالث الرئيسي في المفاوضات هو السيد علي بن فليس ريس ديوان بوتفليقة ممثلا للرئاسة ، و بحكم اختصاصه كرجل قانون ، و وظيفته كمدير للديوان ودوره في المفاوضات فقد كان المؤهل رقم واحد لتسيير شؤون هذا الملف باعتبار أن بوتفليقة كان دوره الأساسي هو فك العزلة الخارجية عن النظام .... 
    ومن هنا فإننا نفهم عملية ابعاد بن فليس عن رئاسة الحكومة و قيادة الأفلان حتى يتم اعداده جيدا ، بالمشاركة كأسمن أرنب في سباق رئاسيات 2004 يجنب النظام فضيحة مشابهة لفضيحة 1999 ، ثم يمتد التدريب و الإعداد جيدا يتبنيه خطاب المعارضة ، فما تطرحه الأحزاب الإسلامية و الوطنية و الديمقراطية تجده في برنامج المترشح علي بن فليس واضحا أشد الوضوح ، خاصة فيما يخص الأزمة السياسية التي هي أساس كل الأزمات و وعده بفتح حوار حقيقي مع الجميع دون استثناء ..
    إن ابقاء مناصريه في الأفلان كقوة لا يستهان بها داخل اللجنة المركزية ، وتجند الكثير من الأحزاب و الشخصيات الوطنية و متقاعدي الجيش و غيرهم في صفه ، و رفضه الدخول في متاهات الجزئيات المطروحة هذه الأيام يوضح جيدا أن الرجل هو مرشح النظام المراد انجاحه بصفة ديمقراطية بالباسه برنوس المعارضة الجادة و الحادة و القادرة على تجديد نفس النظام لفترة قد تطول كثيرا .....


    عبد الحليم · شوهد 189 مرة · وضع تعليق

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://abdelhalim.ahlablog.com/aIaaE-aCIi-CaOIaa-b1/CaOaE-CaNaiE-aaAYCYCO-a-CaAAiCO-b1-p94.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)


    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)