آخر التعاليق

جزاها الله خيرا وكل حماة الوطن ...

02/11/2015 على الساعة 23.51:45
من طرف حدمسعود ياسين


Barak ALLAH OUFIK, Rahima Aallah les ...

19/03/2015 على الساعة 23.29:55
من طرف Seghir


قال الله تعالى(وهذا كتاب انزلناه مبارك ...

23/04/2014 على الساعة 13.10:33
من طرف عبد الله


شكرا لكم على هذا التعليق الرائع ...

26/05/2011 على الساعة 19.25:46
من طرف fahim boughaba


و أنا مهما أقول أهواك أنا ...

10/03/2011 على الساعة 15.09:31
من طرف عبد الحليم


يومية

سبتمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
    123
45678910
11121314151617
18192021222324
252627282930 

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    19 فبراير 2015 - 17.03:38

    الصحابة - رضوان الله عليهم -

    الصحابة رضوان الله تعالى عليهم أجمعين بشر كسائر الناس ، لم يزعم غير ذلك زاعم ، لكنهم كانوا درة البشرية ، و تبوأوا المنزلة السامية في ترتيب الإنسانية بعد الأنبياء عليهم الصلاة و السلام .
    الصحابة هم تلاميذ رسولنا الكريم ، و غراسه الطيب الذي رعاه بيديه الشريفتين ، و سقاه بأنوار الإيمان و التوحيد و الخلق الرفيع ...

    الصحابة رضوان الله عليهم هم حلقة الوصل الرئيسة بيننا وبين الرسول صلى الله عليه وسلم. وهم الذين اختارهم الله عز وجل لحمل رسالة الإسلام من بعده صلى الله عليه وسلم.

    إن سهام الحقد الموجهة إليهم هي محاولة فاشلة ،لزعزعة الثقة في نفوس المسلمين تجاههم، بحيث يتسنى بعد ذلك التشكيك والطعن في مصداقية الدين الإسلامي، ومصداقية صحة وصوله إلينا، ومن ثم عدم الثقة بما وصلنا سواء أكان ذلك قرآنا أو سنة.

    إن ثقة المسلمين قاطبة بصحابة نبيهم ، و حبهم لهم و توقيرهم و إجلالهم ليست نابعة بالدرجة الأولى من الروايات و الأخبار و قصص التاريخ - و إن كان لكل ما صح من هذا دوره و أثره - .
    و إنما مصدر هذه الثقة و الحب ، و منبع هذا الإجلال و التوقير هو بالدرجة الأولى القرآن الكريم ، كتاب الله العزيز ، الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه و لا من خلفه ، و من هنا تتحطم كل محاولات الطعن و التشكيك ، و الإنتقاص و التشويه، التي يحاولها أتباع مذهب الرفض من قديم ، و يغتر بمقولاتهمالكثير من الأبرياء و المغفلين ، و يرددها بعض الجاهلين و الحاقدين ...

    فالآيات البينات التي تنزلت على قلب رسولنا الكريم ، كانت نبراسا و منهاجا لتربية هذا الجيل الفريد ، و تزكية أنفسهم ، و تعليمهم الكتاب الذي تضمن مبادئ الخير كلها ...
    " هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته و يزكيهم و يعلمهم الكتاب و الحكمة .... "
    لقد أثنى الله عز و جل على هذا الجيل الرائع ، و لخص صفاتهم في هذا البيان الموجز : إيمان بالله ، و أمر بالمعروف ، و نهي عن المنكر .. و المعروف يتضمن كل أخلاق الجمال و الكمال الإنساني ، كما يتضمن المنكر كل صفات القبح و الفساد البشري ...
    " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف و تنهون عن المنكر و تؤمنون بالله " 
    لقد رضي الله عن الصحابة الكرام و أثنى عليهم الثناء الحسن في الكثير من المواضع ...
    " لقد رضي الله عن المؤمنين إذ يبايعونك تحت الشجرة ...."
    " محمد رسول الله والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم تراهم ركعا سجدا يبتغون فضلا من الله ورضوانا سيماهم في وجوههم من أثر السجود ذلك مثلهم في التوراة ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه فآزره فاستغلظ فاستوى على سوقه يعجب الزراع ليغيظ بهم الكفار وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما "
    لقد أثنى على المهاجرين فقال :
    " للفقراء المهاجرين الذين أخرجوا من ديارهم وأموالهم يبتغون فضلا من الله ورضوانا وينصرون الله ورسوله أولئك هم الصادقون "
    و أثنى على الأنصار فقال :
    " والذين تبوءوا الدار والإيمان من قبلهم يحبون من هاجر إليهم ولا يجدون في صدورهم حاجة مما أوتوا ويؤثرون على أنفسهم ولو كان بهم خصاصة ومن يوق شح نفسه فأولئك هم المفلحون "
    ثم حث الذين جاؤوا من بعدهم بالإستغفار لهم فقال :
    " والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان ولا تجعل في قلوبنا غلا للذين آمنوا ربنا إنك رءوف رحيم "
    عن عائشة أنها قالت : أمروا أن يستغفروا لهم ، فسبوهم ! 
    ثم قرأت هذه الآية : ( والذين جاءوا من بعدهم يقولون ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان )


    عبد الحليم · شوهد 93 مرة · وضع تعليق

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://abdelhalim.ahlablog.com/aIaaE-aCIi-CaOIaa-b1/CaOICEE-NOaCa-Caaa-Uaiaa-b1-p102.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)


    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)