آخر التعاليق

جزاها الله خيرا وكل حماة الوطن ...

02/11/2015 على الساعة 23.51:45
من طرف حدمسعود ياسين


Barak ALLAH OUFIK, Rahima Aallah les ...

19/03/2015 على الساعة 23.29:55
من طرف Seghir


قال الله تعالى(وهذا كتاب انزلناه مبارك ...

23/04/2014 على الساعة 13.10:33
من طرف عبد الله


شكرا لكم على هذا التعليق الرائع ...

26/05/2011 على الساعة 19.25:46
من طرف fahim boughaba


و أنا مهما أقول أهواك أنا ...

10/03/2011 على الساعة 15.09:31
من طرف عبد الحليم


يومية

أكتوبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
      1
2345678
9101112131415
16171819202122
23242526272829
3031     

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    11 سبتمبر 2014 - 14.54:37

    القاتل و المقتول

    "وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَاناً فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ قَالَ لَأَقْتُلَنَّكَ قَالَ إِنَّمَا يَتَقَبَّلُ اللّهُ مِنَ الْمُتَّقِينَ (27) لَئِن بَسَطتَ إِلَيَّ يَدَكَ لِتَقْتُلَنِي مَا أَنَاْ بِبَاسِطٍ يَدِيَ إِلَيْكَ لَأَقْتُلَكَ إِنِّي أَخَافُ اللّهَ رَبَّ الْعَالَمِينَ (28) إِنِّي أُرِيدُ أَن تَبُوءَ بِإِثْمِي وَإِثْمِكَ فَتَكُونَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ وَذَلِكَ جَزَاء الظَّالِمِينَ (29) فَطَوَّعَتْ لَهُ نَفْسُهُ قَتْلَ أَخِيهِ فَقَتَلَهُ فَأَصْبَحَ مِنَ الْخَاسِرِينَ "
    * النفس البشرية مقدسة عند الله بحكم انسانيتها ، لا باعتبار دينها أو لونها أو جنسها أو طبقتها أو أي اعتبار آخر ..
    *العمل الصالح و هو كل ما من شأنه أن ينفع خلق الله (دون استثناء )و يحفظ دماءهم و أعراضهم و أموالهم ، و يحقق لهم السعادة و الأمن و الراحة ، و هذا هو القربان الذي يتقبله الله و يكون العبد به من المتقين .
    * أخطر طباع النفس الشريرة هو الحسد ، و الحاسد فاسد مفسد ،و ما أوصله إلى هذه الدركة إلا سوء عمله الكاشف عن خسة نفسه و دناءتها ، فلا يكتفي بسوء صنيعه بل إنه يصبح آلة دمار تشيع الفساد في الأرض ، و التقتيل بين بني جنسه من بني آدم .
    * سلاح أهل التقوى و الصلاح هو الكلمة الطيبة ، و البلاغ المبين ، و القول الحسن ، أما سلاح أهل الفساد و الشر فالعدوان و التقتيل و سفك الدماء .
    * ردة فعل أهل التقوى اتجاه أي عدوان تكون بكف اليد و الصبر على الأذى
    ذلك بأن يقينهم بأن الآجال بيد الله يدفعهم للإحتساب ، و ترك الإنتقام ، و عدم مجاراة أهل الشر و العدوان في أساليبهم و وسائلهم ...
    لم يقصص القرآن هذه القصة للتسلية و لا للتاريخ ، إنما للعبرة .. فهذا هو المنهج الذي سار عليه الأنبياء ،منهج الصبر و النصيحة ، و كف اليد ، و الهجرة و الإبتعاد عن مواطن الشر .. رأينا هذا مع إبراهيم و موسى و عيسى و يحي و يونس و سيدنا محمد عليهم صلوات الله و سلامه جميعا ، و لا يزال هو المنهج المرضي و المطلوب مهما اشتدت غلواء الظلم و استعرت نيرانه .......


    عبد الحليم · شوهد 118 مرة · وضع تعليق

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://abdelhalim.ahlablog.com/aIaaE-aCIi-CaOIaa-b1/CaCEa-a-CaaEaa-b1-p100.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)


    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)