آخر التعاليق

جزاها الله خيرا وكل حماة الوطن ...

02/11/2015 على الساعة 23.51:45
من طرف حدمسعود ياسين


Barak ALLAH OUFIK, Rahima Aallah les ...

19/03/2015 على الساعة 23.29:55
من طرف Seghir


قال الله تعالى(وهذا كتاب انزلناه مبارك ...

23/04/2014 على الساعة 13.10:33
من طرف عبد الله


شكرا لكم على هذا التعليق الرائع ...

26/05/2011 على الساعة 19.25:46
من طرف fahim boughaba


و أنا مهما أقول أهواك أنا ...

10/03/2011 على الساعة 15.09:31
من طرف عبد الحليم


يومية

نوفمبر 2017
الإثنينالثلاثاءالأربعاءالخميسالجمعةالسبتالأحد
 << < > >>
  12345
6789101112
13141516171819
20212223242526
27282930   

إعلان

المتصلون الآن؟

عضو: 0
زائر: 1

rss رخصة النشر (Syndication)

الروابط

    21 غشت 2014 - 16.48:23

    الأشعري الذي استخلص مصر من الفاطميين و حرر بيت المقدس من الصليبيين .

    قال الحافظ ابن كثير في البداية و النهايةص 389 ، الجزء الثامن ، طبعة المكتبة التوفيقية بالقاهرة  :

    " كان مولد العاضد في سنة ست و أربعين ، فعاش إحدى و عشرين سنة ، و كانت سيرته مذمومة ، و كان شيعيا خبيثا ، لو أمكنه قتل كل من قدر عليه من أهل السنة .... "

    ثم يقول :

     " ثم إن العاضد مرض ، فكانت وفاته في يوم عاشوراء ، فحضر الملك صلاح الدين جنازته ، و شهد عزاه ، و بكى عليه ، و تأسف ، و ظهر منه حزن كثير عليه ، و قد  كان مطيعا له ، فيما يأمره به ، و كان العاضد كريما ، جوادا ، سامحه الله ، و لما مات ،استحوذ ، استحوذ صلاح الدين على القصر بما فيه ، و أخرج منه أهل العاضد ، إلى دار ، أفردها لهم ، و أجرى عليهم الأرزاق ، و النفقات الهنية ، و العيشة الرضية ، عوضا عما فاتهم من الخلافة ، و كان صلاح الدين يتندم على إقامة الخطبة لبني العباس بمصر قبل وفاة العاضد ، و هلا صبر بها إلى بعد وفاته ، و لكن كان ذلك مقدورا ، و في الكتاب مسطورا ." انتهى                                      

     وصف ابن كثير  عقيدة العاضد آخر ملوك الفاطميين  فقال  : كان شيعيا خبيثا  

    و وصف حكمه و سياسته فقال :  أنه كان مذموم السيرة ، و أنه لو أمكنه لقتل كل من قدر عليه من أهل السنة ...

    و مع ذلك فإن خلق الإنصاف و النزاهة العلمية لم تمنعه من ذكر خصاله و سجاياه فقال :

    و كان العاضد كريما ، جوادا .

    ثم يثني بالدعاء له فيقول : سامحه الله .

    و يذكر ابن كثير كيف تعامل  صلاح الدين الأيوبي مع  العاضد

    فحين كان  العاضد حيا :

    كان  صلاح الدين  مطيعا له فيما يأمره به .

     و أما بعد وفاته فيقول :

    فحضر جنازته ، و شهد عزاه ، و بكى عليه ، و تأسف ، و ظهر منه حزن كثيرعليه .
     و تندم صلاح الدين  على إقامة الخطبة لبني العباس بمصر قبل وفاة العاضد ، وتمنى لو أنه صبر بهذا الأمر إلى ما بعد وفاته ..
    أما كيف عامل صلاح الدين أهل العاضد فيقول ابن كثير دائما : 
    أنه : 
    ، أفردلهمدارا   ، و أجرى عليهم الأرزاق ، و النفقات الهنية ، و العيشة الرضية ، عوضا عما فاتهم من الخلافة .

                                                  

                                               و أما عقيدة صلاح الدين الأيوبي  ....
    فقد قال الإمام جلال الدين  السّيوطيّ في كتاب "  الوسائل في مسامرة الأوائل "

      "فقد كَانَ السُلطَانُ صَلاَحُ الدِّينِ الأيوبي رَحِمَهُ اللهُ –كما وصفه أصحاب التراجم–  شافعي المذهب أشعري الاعتقاد، وقد كان له اعتناء خاص بنشر عقيدة الإمام الأشعري رحمه الله، وقد أمر السلطان صلاح الدين الأيوبي المؤذنين في وقت التسبيح أن يعلنوا بذكر العقيدة الأشعرية، فوظّف المؤذنين على ذكرها كل ليلة. وقد كان السلطان صلاح الدين رضي الله عنه حافظ القرآن وحافظ كتاب "التنبيه" في الفقه الشافعي وحافظ كتاب "الحماسة". وكان دَيِّنا ورعا غازيا مجاهدا تقيا. ولما كان للسلطان المذكور صلاح الدين رضي الله عنه هذا الاهتمام بعقيدة الإمام الأشعري، ألف الشيخ النحوي محمد بن هبة هذه الرسالة وأسماها"حدائق الفصول وجواهر الأصول" وأهداها للسلطان، فأقبل عليها وأمر بتعليمها حتى للصبيان في الكتاب، وصارت تسمى فيما بعد بالعقيدة الصلاحية نسبة إلى السلطان صلاح الدين الأيوبي رضي الله عنه»

     و محمد بن هبة الذي ذكره السيوطي هو كما ورد في طبقات الشافعية : 

     محمد بْن هبة الله بْن مكي الحموي الإمام تاج الدين 

     كان فقيها فرضيا نحويا متكلما ، أشعري العقيدة ، إماما من أئمة المسلمين ، إليه مرجع أهل الديار المصرية في فتاويهم ، وله نظم كثير ؛ منه : أرجوزة ، سماها : حدائق الفصول وجواهر الأصول ، صنفها للسلطان صلاح الدين ، وهي حسنة جدا ، نافعة ، عذبة النظم ، وفي خطبتها يقول : فهذه قواعد العقائد ذكرت فيها معظم المقاصد ومنها : حكيت منها أعدل المذاهب لأنه أشهى مراد الطالب جمعتها للملك الأمين الناصر الغازي صلاح الدين عزيز مصر قيصر الشام ومن ملكه الله الحجاز واليمن ذي العدل والجود معا والباس يوسف محيي دولة العباس ابن الأجل السيد الكبير أيوب نجم الدين ذي التدبير ومن آخرها : ثم انتهى تحريرها في شهر ربيع الأول بعد عشر وقد مضى من هجرة النبي محمد ذي الشرف العلي سبعون عاما قبلها خمس مائة فاعجب من اللفظ وفضل منشئه وله أرجوزة أخرى في الفرائض ، سماها : روضة المرتاض ونزهة الفراض.

     

    و مما ورد في هذه الأرجوزة :


          و صانع العالم لا يحويه      ***    قطر تعالى الله عن تشبيه

        قد كان موجودا و لا مكانا  ***     و حكمه الآن على ما كانا

     سبحانه جل عن المكان    ***    و عز عن تغير الأزمان  

     فقد غلا و زاد في الغلو    ***    من خصه بجهة العلو  

            و أثبتوا لذاته التحيزا  ***   قد ضل ذو التشبيه فيما جوزا .


    عبد الحليم · شوهد 178 مرة · وضع تعليق

    رابطة دائمة توجه نحو المقالة بأكملها

    http://abdelhalim.ahlablog.com/aIaaE-aCIi-CaOIaa-b1/CaAOUNi-CaDi-COEIaO-aON-aa-CaYCOaiia-a-INN-EiE-CaaIO-aa-CaOaiEiia-b1-p98.htm

    التعاليق

    هذه المقالة لا تتوفر على تعليق لحد الآن...


    وضع تعليق

    مرتبة التعاليق الجديدة: تم نشره





    سيتم اظهار رابطك (Url)


    المرجوا أن تُدخل الرمز الموجود في الصور


    نص التعليق

    خيارات
       (حفظ الإسم, البريد الإلكتروني و الرابط في الكوكيز.)